header_search header_signed-out header_signed-in header_cart sharefilled circlex circleexclamation iherbleaf
checkoutarrow
SA
تم إضافة المنتج إلى سلة التسوق
المبلغ الإجمالي
خصم:
سويًا:
الكمية:
اجمالي السلة:
الدفع
الزبائن اشتروا أيضا
خدمة 24/7
beauty2 heart-circle sports-fitness food-nutrition herbs-supplements
تغذية

كيف يمكن القضاء على الرغبة الشديدة لتناول الطعام

21 أبريل 2017

بصرف النظر عما قد سمعت، فإن التغلب على الرغبة الشديدة في تناول الطعام ليس له علاقة بقوة الإرادة

ان الأكسجين والغذاء والماء هي الأشياء الثلاثة الرئيسية التي نحتاجها للبقاء على قيد الحياة. وإذا منعنا عن أي منها لفترة طويلة (ليست طويلة جدا عندما يتعلق الأمر بالأكسجين)، فإن الجسم والدماغ يقومان بممارسة آليات قوية تدفعنا للتنفس أو تناول الطعام أو شرب الماء. في حالة الطعام، فإن الدماغ يكون حساسا بشكل خاص إلى الانخفاض المفاجئ في مستوى السكر في الدم ويطلق عددا من المواد الكيميائية تدفعنا إلى تناول السكريات والحلويات لرفع مستوى السكر في الدم. كما أن أمعاءنا الداخلية وخلايا الدهنية تقوم أيضا بإفراز الهرمونات التي تخبرنا أنه قد حان وقت تناول الطعام.

الشهية المفرطة؟

الأشخاص الذين ليس لديهم مشاكل تتعلق بزيادة الوزن يستفيدون من كامل وظائف نظام السيطرة على الشهية - تلك المركبات مثل: الهرمونات ومركبات الببتيد والنواقل العصبية والغلوكوز والتي تنتشر في الدم والتي يفهمها الدماغ ويتصرف بناء عليها. أما بالنسبة للأشخاص من أصحاب الأوزان المعتدلة فإنهم لا يواجهون عادة الشعور بالرغبة الشديدة لتناول الطعام غير الصحي. حيث أنهم ببساطة يشعرون بالجوع في الأوقات المناسبة. كما أنهم أيضا يميلون إلى الشعور بالارتياح عندما يتناولون حصصا معتدلة من الطعام والتي لا تؤدي إلى زيادة أوزانهم.

للأسف، فإنه عندما تكبر الخلايا الدهنية لدى الأشخاص من أصحاب الوزن الزائد والذين يعانون من السمنة المفرطة، فإنه يحصل تغيير في نظام السيطرة المعقد على الشهية. والعامل الرئيسي الذي يؤدي إلى هذا الاضطراب هو مقاومة الأنسولين.

إعادة السيطرة على الشهية

إن مقاومة هرمون الأنسولين يؤدي إلى الشعور بالرغبة المفرطة في تناول الطعام. ففي الأوقات السابقة، كانت مقاومة الأنسولين تؤدي الغرض في مساعدة البشر على اكتساب الكثير من الوزن عندما كان الطعام متوافرا حتى يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة خلال فترات المجاعات. أما اليوم، فإننا عادة لا نعاني من هذه المشكلة، وكنتيجة لذلك أصبح علم وظائف الأعضاء يصب تركيزه على نمط تخزين الدهون مع الشهية المفرطة.

إذا أردت إنقاص وزنك والحفاظ عليه، فإنه يجب عليك معالجة نظام السيطرة على الشهية لديك وتحرير نفسك من الرغبة الشديدة لتناول الطعام. يوجد نهجان طبيعيان وقويان للقيام بذلك وهما: استقرار مستوى السكر في الدم وزيادة مستوى السيروتونين في الدماغ.

استقرار مستوى السكر في الدم

إن أول خطوة للتخلص من الشهية المفرطة للطعام هي بمعالجة السبب - ففي معظم الحالات يكون تقلب مستوى السكر في الدم بسبب مقاومة الأنسولين هو السبب. وباستخدام تقنية الاختراق، اكتشفت أنا والدكتور مايكل ليون أن الحفاظ على مستوى السكر في الدم ضمن النطاق المحدد هو المفتاح الحقيقي للسيطرة على الشهية المفرطة. فعندما يكون الناس في الحالة التي نسميها "الارتفاع والانخفاض السريع لمستوى السكر في الدم"، فإنه يكون لديهم قدرة ضعيفة على السيطرة على شهيتهم أو حصص طعامهم. وهذا يعود لأن في كل مرة يعانون من الانخفاض السريع لمستوى السكر في الدم، ويبدأ الدماغ في الانتقال إلى وضع الذعر وإفراز محفزات الشهية القوية، إضافة إلى الهرمونات مثل: الكورتيزول والأدرينالين لزيادة مستوى السكر في الدم.

يمكن اقتفاء أثر الكثير من آثار تقلبات مستوى السكر في الدم على السيطرة على الشهية وهي تذهب إلى الخلايا المتخصصة في الدماغ المسماة بالخلايا الدبقية والتي تحيط بها كل خلايا الدماغ. إن الخلايا الدبقية مهمة في استشعار مستوى السكر في الدم عن بعد. ففي كل مرة ينخفض مستوى السكر في الدم بسرعة، فإن الخلايا الدبقية ترسل إشارات قوية لمناطق في الدماغ مثل: منطقة الوطاء (hypothalamus)، والتي تعمل بدورها على تحفيز الرغبة الشديدة لتناول الطعام. وبسبب مقاومة الأنسولين والمصاحبة لسوء تنظيم الغلوكوز، فإن الأشخاص من أصحاب الأوزان الزائدة يعانون كثيرا من مما يشبه الأوامر المستمرة لتناول الطعام.

لذلك، كيف يمكنك تحسين التحكم بمستوى السكر في الدم ومقاومة الأنسولين؟ فيما يلي سبعة خطوات رئيسية:

  1. اتبع نظاما غذائيا منخفض السكر. يمكنك تجربة: The Blood Sugar Solution by Mark Hyman, MD.
  2. جرب استخدام المكملات الغذائية التي تحتوي على الألياف (الألياف الفائقة من PGX تحتوي على معظم البيانات المخبأة ورائها، تناول 2.5-5 غرامات قبل وجبات الطعام).
  3. المكملات الغذائية التي تحتوي على الكروم، وهي ضرورية من أجل عمل الأنسولين بشكل صحيح، عندما تؤخذ بجرعة 200-400 مكغ يوميا.
  4. تغلب على الإجهاد.
  5. تأكد من أنك لن تشعر بالجوع من خلال تناول الوجبات الخفيفة والمنخفضة السعرات الحرارية بين الوجبات، مثل الخضروات والفواكه الطازجة.
  6. مارس الأنشطة الرياضية لمدة 30 دقيقة على الأقل يوميا.
  7. خطط لقائمة طعامك اليومية في وقت مبكر.

5-هيدروكسيتريبتوفان والزعفران

إن انخفاض مستويات السيروتونين الكيميائية في الدماغ هي بمثابة عامل آخر يتدخل في الرغبة الشديدة لتناول الطعام. حيث يبدأ تصنيع السيروتونين مع الحمض الأميني التربتوفان. و تخلق مقاومة الأنسولين أو زيادة إفراز الكورتيزول حاجزا يعترض تحويل التربتوفان إلى 5-هيدروكسيتريبتوفان (5-HTP) - وهي خطوة وسيطة بين التربتوفان والسيروتونين. ولحسن الحظ، فقد أظهرت عدة دراسات أن تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على 5-هيدروكسيتريبتوفان يمكنها أن تقلل من الرغبة الشديدة في تناول الطعام وامتصاص الكربوهيدرات، مما يؤدي إلى نقص ملحوظ في الوزن.

هناك بديل جديد لـ 5-هيدروكسيتريبتوفان وهو الستيريل، وهو مستخلص من الزعفران وله  تأثيرات مشابهة في تقليل الرغبة الشديدة لتناول الطعام. بالنسبة لـ 5-HTP، فإن الجرعة المعتادة هي 50-100 ملغ ثلاث مرات يوميا. أما بالنسبة للستيريل، فإن الجرعة هي 15 ملغ مرتين يوميا.

مقالات ذات صلة

عرض الكل

تغذية

البروتين للتوازن الهرموني

تغذية

العلاجات الطبيعية للاكتئاب بعد الولادة

تغذية

لماذا يجب أن يكون زيت الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة العضوي جزءاً من أي نظام غذائي