header_search header_signed-out header_signed-in header_cart sharefilled circlex circleexclamation iherbleaf
checkoutarrow
SA
تم إضافة المنتج إلى سلة التسوق
المبلغ الإجمالي
خصم:
سويًا:
الكمية:
اجمالي السلة:
الدفع
الزبائن اشتروا أيضا
خدمة 24/7
beauty2 heart-circle sports-fitness food-nutrition herbs-supplements
صحة

فهم دورة النوم ونصائح لنوم أفضل

16 ماي 2018

بقلم ساره بيكر، ممرضة معتمدة

ليس هنالك أسوء من الترنح صباحًا والتعب بعد الظهر والشعور العام بأن تكون متعبًا. يبدو أن الشعور بالإرهاق وكأنه وباء، ومعظم الأشياء في الحياة العصرية تساهم في ذلك. ولكن هل كنت تعلم بأنه من خلال معرفة دورة النوم بشكل أفضل فإنه يمكنك إيجاد طرق لتحسين نومك والشعور بحيوية وإنتاجية أكثر؟ إليك كيفية القيام بذلك:

مراحل النوم الخمس

تقسم مراحل النوم إلى خمس مراحل:

المرحلة الأولى: عندما تخلد للنوم مباشرة، فإن حركات عينيك تقل وينتج عقلك موجات تدعى موجات ثيتا وألفا. هذه المرحلة لا تدوم طويلًا، فهي تستغرق فقط 5-7 دقائق، ولذلك خلال هذه المرحلة الابتدائية فإنه يمكنك النهوض بسهولة.

المرحلة الثانية: تبدأ موجات العقل بالازدياد ثم تتباطأ، وتبقيك في نوم خفيف. إذا كنت ستأخذ قيلولة، فإنه من الأفضل أن تصحو مباشرة بعد هذه المرحلة الثانية لمنع الشعور بأنك نمت أكثر من اللازم.

المرحلة الثالثة: أخيرًا، ستبدأ بالنوم بشكل أعمق وستتباطأ موجات العقل أكثر، وتتحول هذه الموجات إلى موجات تدعى ديلتا. في هذه المرحلة تتوقف جميع نشاطات العضلات وتحركات العين وتصبح أقل تنبهًا لما يجري حولك. عندما تكون في المرحلة الثالثة، فإنه من الصعب إيقاظك باستخدام ساعة المنبه أو بسبب وجود شخص يشخر.

المرحلة الرابعة: تنخفض موجات الدماغ لدرجة أقل وتجعل في حالة نوم أكثر تجديدًا. في هذه المرحلة تحدث إصلاحات فسيولوجية تساعد على تجديد الأنسجة والعضلات، وتقوي أجهزة المناعة وتحفز نمو الخلايا وزيادة الطاقة لتصحو في اليوم التالي وأنت تشعر بالانتعاش.

المرحلة الخامسة: هذه المرحلة النهائية التي تسمى مرحلة حركة العين السريعة، تبدأ بعد أن تنام بساعة ونصف تقريبًا، وهذه المرحلة قد تدوم حتى ساعة تقريبًا. بعد أن يخف عمل عقلك في كل تلك المراحل السابقة، تبدأ الموجات بالازدياد مرة أخرى، وهنا تحدث الأحلام. كما يبدأ كل شيء بالتحفز كذلك، مثل قلبك وضغط الدم وتحرك عينيك وقد يصبح تنفسك غير منتظم. وهذه المرحلة مهمة جدًا، حيث أنها تساعد على تعزيز الذاكرة والتعلم. هل تعلم انه خلال هذه المرحل من النوم يقوم عقلك بتخزين المعلومات والتجارب في الذاكرة طويلة المدى؟ هذا رائع، صحيح؟

كيف تعمل دورة النوم

تتألف دورة النوم الكاملة من 90 دقيقة تقريبًا، وهذا يعني أنك تمر في المراحل الخمسة كلها في غضون ساعة ونصف. المراحل الأربعة الأولى من دورة النوم تعتبر نوم حركة العين غير السريعة، وهذا يعني أننا ننتقل من النوم الخفيف إلى النوم العميق. خلال نوم حركة العين غير السريعة لا يكون هنالك نشاط عضلي أو عقلي كثيرًا. يبدأ نوم حركة العين السريعة عندما تحفز الأحلام والمعلومات عقلنا، وهذا مهم بالقدر ذاته لنوم حركة العين غير السريعة المجدد.

إليك ملخص عمل دورات النوم: خلال النصف الأول من الليل وبشكل أكثر تحديدًا في دورات النوم الاثنتين أو الثلاث الأولى، فإننا نكون في مرحلة نوم حركة العين غير السريعة. نحن نقضي وقتًا أطول بكثير في مرحلة نوم حركة العين السريعة خلال دورات نومنا الأخيرة (خصوصًا في ساعات الصباح الأولى).

ماذا يعني هذا بالنسبة لكمية الراحة المثالية التي نحتاجها؟ الإجابة صعبة جدًا، حيث أن كل واحد منا مميز عن الآخر بشكل كبير. فكما أنه لا يوجد نظام غذائي واحد مناسب للجميع، ليس هنالك طريقة واحدة مناسبة للجميع فيما يخص عدد ساعات النوم التي نحتاجها. يحتاج البعض منا إلى 9-10 ساعات من النوم ليلًا، بينما يحتاج آخرون 6 ساعات فقط ليشعروا بالراحة.

نصائح للحصول على نوم أفضل

إذا وجدت نفسك متعبًا جدًا، فهنالك بضع خطوات يمكنك اتخاذها لتضمن حصولك على دورات نوم كافية خلال الليل.

  • استيقظ في نفس الوقت كل يوم: نعم، حتى في العطلات. عندما تصبح لديك عادة الذهاب للنوم والاستيقاظ في الوقت ذاته تقريبًا في كل يوم، فإنك تنشئ ساعة تنبيه داخلية طبيعية، والتي تساعدك على تنظيم دورات نومك، أو على الأقل تساعد على إبقائها متناسقة إلى حد ما.
  • اتخذ خطوات لضمان أنك تصل إلى النوم العميق: حتى وإن نمت لمدة 7-8 ساعات، فإذا لم تصل إلى مرحلة النوم العميق فإنك قد تشعر بالتعب في اليوم التالي. يمكن لعادات أسلوب حياتك مثل تناول الكافيين وشرب الكحول قبل النوم أو المنبهات الخارجية مثل شخير شريكك، أن تمنعك من الحصول على نوم عميق منعش. هنالك بعض الطرق البسيطة لضمان أنك تصل إلى النوم العميق، مثل جعل غرفة النوم مظلمة جدًا، واستخدام الحمام قبل الذهاب للنوم حتى لا تذهب إلى الحمام في منتصف الليل.
  • توظيف المعالجة المثلية والأعشاب في روتينك المسائي: إن توظيف النباتات والأعشاب والمكملات الغذائية في روتينك المسائي يمكنه أن يساعدك في أن تهدأ ليلًا وتحصل على نوم أفضل. مكمل الميلاتونين هو هرمون ننتجه ليساعدنا على الاستغراق في النوم، ولكن عندما نعاني من اختلاف التوقيت أو الضغط العصبي الزائد، فإن تناول المزيد من مكملات الميلاتونين يمكن أن يساعدنا في أن نستغرق في النوم بشكل سريع. الأعشاب مثل التولسي تعزز التهدئة الطبيعية، وعند تناولها مثل الشاي فإنها قد تساعدنا على الهدوء، والصبغات التي تضم المكونات مثل جذور الناردين والبابونج يمكن تناولها مباشرة تحت اللسان لامتصاصها سريعًا وتهدئة سريعة المفعول.
  • تجنّب الهواتف الذكية والشاشات قبل النوم: مشاهدة التلفاز أو تصفح وسائل التواصل الاجتماعي على هاتفك تحفز عقلك بشكل كبير قبل النوم، واللون الأزرق الذي تبعثه الشاشات يمكن كذلك أن يتداخل مع دورات النوم. جرّب القراءة لمدة 30 دقيقة قبل النوم، أو القيام بنشاط آخر لا يتطلب استخدام التكنولوجيا.

المكملات الغذائية والأعشاب لنوم أفضل في الليل

إلى جانب جميع تغييرات المختلفة في نمط الحياة السهل التي يمكنك توظيفها في حياتك لتحصل على نوم أفضل، هنالك بعض العلاجات الطبيعية التي يمكنك إضافتها إلى روتينك! دعنا نلقي نظرة على بعض أشهر هذه العلاجات.

الميلاتونين: هذا المكمل بالتحديد يوجد أساسًا بشكل طبيعي في جسمك، حيث أنه هرمون يفرزه العقل. يعمل الميلاتونين على تنظيم دورات النوم والاستيقاظ، ويستخدمه عادة الأشخاص الذين يعانون من اختلاف التوقيت. إذا كنت تعاني من الأرق أو إذا كانت لديك مشاكل في النوم، يمكنك تناول 1-10 ملغم قبل 30 دقيقة إلى ساعة من الذهاب للنوم.

التولسي: تعرف هذه العشبة باسم الريحان المقدس كذلك، تأتي هذه العشبة من جنوب آسيا وتم اكتشافها قبل عدة قرون. المادة الفعالة في التولسي والتي تسمى الأوجينول، هي ما يمنحها تأثيراتها المهدئة والمضادة للضغط. وهي تساعد أجسامنا في تنظيم مستويات الكورتيزول حتى لا يتجمع الكثير من هذا الهرمون المسبب للضغط في أجسامنا. يمكنك تناول كأسًا من شاي التولسي مساءً أو تناوله على شكل صبغة ليقوم بعمله الرائع.

جذر الناردين:  يأتي هذا الجذر من نبات مزهر له رائحة حلوة من أجزاء في آسيا وأوروبا، ويقال إنه يحفز إنتاج حمض غاما -أمينوبيوتيريك (غابا) في العقل. حمض غاما -أمينوبيوتيريك (غابا) هو ناقل عصبي يساعدنا في تنظيم جهازنا العصبي، حتى لا نشعر بالنرفزة الشديدة، ويمكنه أن يقلل الشعور بالقلق والضغط. يستغرق الأمر بضعة أسابيع حتى يأخذ جذر الناردين مفعوله، ومن الأفضل تناوله قبل بضعة ساعات من الذهاب إلى النوم.

البابونج: إحدى أشهر الأعشاب التي قد تكون سمعت عنها (عبارة عن زهرة). يستهلك الناس البابونج بشكل كبير على شكل شاي، وهو يساعد في تهدئة كل شيء في أجسامنا بشكل كبير. فهو يقلل الالتهابات ويمكنه أن يهدأ ألم المعدة ويساعدنا في كذلك في الخلود إلى النوم. يمكنك إضافة بعض العسل إلى شاي البابونج لتحصل على جرعة إضافية من مضادات الأكسدة.

من خلال فهم كيفية عمل دورات النوم بشكل أفضل، ومن خلال توظيف هذه الخطوات السهلة للشعور بالراحة في اليوم التالي، فإنك ستتمكن من التحكم بروتين نومك وجدوله أكثر. من خلال القيام بهذه التغييرات البسيطة قبل أن تنهي مساءك، يمكنك أن تقول وداعًا إلى كوب القهوة الثاني (أو الثالث) لتبقى متيقظًا طوال اليوم، أو حتى يجب أن تودع كأس النبيذ لمساعدتك في الذهاب إلى النوم. أحلام سعيدة!

مقالات ذات صلة

عرض الكل

صحة

4 خطوات لتحسين صحة القناة الهضمية

صحة

أفضل الأعشاب للمساعدة في حالات التوتر

صحة

الميلاتونين - ليس للنوم فحسب