header_search header_signed-out header_signed-in header_cart sharefilled circlex circleexclamation iherbleaf
checkoutarrow
SA
تم إضافة المنتج إلى سلة التسوق
المبلغ الإجمالي
خصم:
سويًا:
الكمية:
اجمالي السلة:
الدفع
الزبائن اشتروا أيضا
خدمة 24/7
beauty2 heart-circle sports-fitness food-nutrition herbs-supplements
صحة

البروبيوتيك والميكروبيوم البشري

30 أغسطس 2017

ما هو الميكروبيوم البشري؟

واحدة من أهم المواضيع في مجال البحوث الطبية بين المتحمسين للصحة في هذه الأيام هو الميكروبيوم وهو ما يشير إليه هذا المصطلح في المادة الوراثية داخل الميكروبات التي نأويها في جسمنا. عدد الجراثيم - البكتيريا والفيروسات والفطريات - التي تعيش على أو في جسم الإنسان هائلة. تشير التقديرات إلى أن ما يقارب 100 تريليون خلية ميكروبية من 1000 نوع مختلف من الكائنات الحية الدقيقة، تعيش على أو داخل أجسامنا في علاقة تكافلية حقيقية.

يلعب ميكروبيوم الإنسان إلى حد كبير جدا دورا أساسيا في صحتنا بشكل عام. في محاولة لتحسين الميكروبيوم وبالتالي تحسين الصحة، ينظر الكثير من الأشخاص إلى مكملات بروبيوتيك.

ما هي البروبيوتيك؟

مصطلح بروبيوتيك مشتق من اللغة اليونانية ويعني حرفيا "للحياة". يتم استخدامه لوصف البكتيريا المفيدة التي تعيش في الأمعاء البشرية. لا تشمل البروبيوتيك فقط البكتيريا المجففة-المجمدة في كبسولات متاحة في متجرك للمواد الغذائية الصحية، ولكن أيضا في الأطعمة المخمرة مثل اللبن الزبادي، كرنب مخلل، و لبن الكفير وكذلك مكملات محددة تحتوي على البكتيريا المجففة-المجمدة. الكائنات الحية الدقيقة المحددة الموجودة في هذه المنتجات هي عادة عصية لبنية و بيفيدوباكتيريا. هذه البكتيريا هي البروبيوتيك الرئيسية في الأمعاء البشرية.

دور الميكروبيوم في الصحة

تركز البحوث على الميكروبيوم على أربعة مجالات رئيسية التي تعتبر ذات أهمية لصحتنا: التغذية، المناعة، السلوك والمرض.

  • التغذية: تلعب بكتيريا الأمعاء دورا كبيرا في الهضم وامتصاص المواد الغذائية.
  • المناعة: تطوير وصيانة وظيفة ممتازة للجهاز المناعي تتطلب بكتيريا الأمعاء. ليس فقط فيما يتعلق بالوقاية من العدوى ولكن أيضا الوقاية من الحساسية وأمراض المناعة الذاتية.
  • السلوك: يؤثر الميكروبيوم أيضا على الدماغ والسلوك. لقد بدأ بعض الباحثين يشيرون إلى ميكروبيوم الأمعاء باعتباره "الدماغ الثاني". هناك ارتباط قوي بين ميكروبيوم الأمعاء واضطرابات الدماغ مثل الاكتئاب واضطراب طيف التوحد (ASD).
  • المرض: هناك عدد متزايد من الاضطرابات التي رُبِطت ارتباطا قويا بالميكروبيوم المتغير بما في ذلك أمراض التهاب الأمعاء، أعراض القولون العصبي، والسمنة، وداء السكري من النوع 2.

مشروع الميكروبيوم البشري

هناك بعض المشاريع البحثية الكبيرة التي تسعى إلى فهم أفضل للدور الذي يلعبه الميكروبيوم في الصحة والمرض. في عام 2007، أطلقت المعاهد الوطنية للصحة مشروع الميكروبيوم البشري. تعاون الباحثون في كل من أوروبا والصين لإطلاق برنامج مماثل، مشروع ميتاجينوميكس للمسالك المعوية البشرية (MetaHIT). وفي عام 2013، أطلق مشروع آخر ممول من أوروبا، أطلق عليه اسم مينيوغوت. هذا هو ما نعرفه الآن:

  • الميكروبيوم البشري يلعب دورا رئيسيا ليس فقط في صحة الجهاز الهضمي، ولكن يؤثر تقريبا على كل نظام في الجسم.
  • ترتبط فوائد بعض النظم الغذائية التي تعزز الصحة، مثل النظام الغذائي لمنطقة البحر الأبيض المتوسط ​​بآثاره على الميكروبيوم.
  • الأنظمة الغذائية المتنوعة توفر أكبر فائدة للميكروبيوم.
  • ترتبط المضادات الحيوية بأضرار جسيمة بالميكروبيوم ويتعين تقليص استخدامها المفرط.
  • يمكن لمكملات بروبيوتيك المساعدة على تعزيز ميكروبيوم أكثر ملاءمة.

ما الذي تبحث عنه في مكمل بروبيوتيك

جودة مكملات بروبيوتيك تعتمد على عاملين رئيسيين، (1) خصائص السلالات الواردة في المكمل و (2) حيوية كافية، بحيث تكون أعداد كافية من البكتيريا قابلة للحياة عند نقطة الاستهلاك. تتوقف قابليتها للاستهلاك على عدد من العوامل، مثل التصنيع السليم و "صلابة" السلالة، وكذلك التعبئة والتغليف وتخزين المنتج في مستوى مناسبة من الرطوبة وفي درجة الحرارة الصحيحة.

يمكن تشبيه سلالات البكتيريا بسلالات الكلاب المختلفة. تنتمي جميع الكلاب إلى جنس كانيس والأنواع المألوفة. ضمن هذا النوع هناك تنوع كبير في الحجم والشكل والقوة، والخصائص الفيزيائية الأخرى - بدءا من سانت برنارد إلى تشيواوا. هناك تقسيم مماثل يحدث داخل أنواع البكتيريا. هناك داخل كل نوع من أنواع البكتيريا العديد من السلالات. بعض سلالات بروبيوتيك مرنة وقوية، وقادرة على البقاء على قيد الحياة بالمرور من خلال الجهاز الهضمي العلوي وتمنع البكتيريا المسببة للأمراض، والبعض الآخر تكون ضعيفة ولا يمكن لها البقاء على قيد الحياة أو قتل البكتيريا المسببة للأمراض.

ما يعنيه كل هذا هو أنه ينبغي على المستهلكين استخدام المنتجات التي تم تطويرها وتصنيعها من قبل الشركات التي قامت بإجراء البحوث اللازمة لضمان حيوية منتجاتها.

ما هي الجرعة المناسبة لبروبيوتيك؟

تستند الجرعة من مكملات بروبيوتيك فقط على عدد من الكائنات الحية الموجودة في المنتج، ولذلك أوصي باستخدام المنتجات التي تحتوي على عدد من البكتيريا الحية عند انتهاء الصلاحية مقابل وقت التصنيع. غالبا يتم الحصول على نتائج ناجحة عن طريق أخذ ما بين 10 و 20 بليون من بكتيريا القابلة للحياة في اليوم الواحد.

مقالات ذات صلة

عرض الكل

صحة

4 خطوات لتحسين صحة القناة الهضمية

صحة

أفضل الأعشاب للمساعدة في حالات التوتر

صحة

الميلاتونين - ليس للنوم فحسب