header_search header_signed-out header_signed-in header_cart sharefilled circlex circleexclamation iherbleaf
checkoutarrow
SA
تم إضافة المنتج إلى سلة التسوق
المبلغ الإجمالي
خصم:
سويًا:
الكمية:
اجمالي السلة:
الدفع
الزبائن اشتروا أيضا
خدمة 24/7
beauty2 heart-circle sports-fitness food-nutrition herbs-supplements
صحة

العناصر الغذائية للأستازانتين

21 أبريل 2017

هناك أكثر من 400 صنف مختلف من أصناف عائلة الكاروتين من المواد الملونة في الطبيعة. تاريخيا، استندت فعالية الكاروتين في تحسين صحة الإنسان على قدرته على التحول إلى فيتامين A. على سبيل المثال: مادة البيتا كاروتين، وهي عبارة عن صبغة تعطي الجزر لونه البرتقالي تحتوي على كمية هائلة من فيتامين A وكانت تعتبر على لمدة طويلة المصدر الأهم للكاروتين. ومع ذلك، فإنه من المعروف الآن أن بعض مواد الكاروتين الأكثر أهمية لصحة الإنسان لا تتحول إلى فيتامين A على الإطلاق. على رأس هذه القائمة أو ما يعرف بـ "الملك" المتوج من مواد الكاروتين التي لا تحتوي على فيتامين A هي مادة الأستازانتين. ولقد تم منحها هذا اللقب لما لها من فوائد و آثار فريدة في مجال تعزيز الصحة والوقاية من تلف الخلايا، وخصوصا للدماغ والأوعية الدموية.

أين توجد مادة الأستازانتين في الطبيعة؟

مادة الأستازانتين هي عبارة عن مادة كاروتينية صبغية حمراء وتوجد غالبا في الأحياء البحرية. وتعتبر الطحالب المعروفة باسم Haematococcus pluvialis أحد أغنى المصادر بهذه المادة. وعندما يقوم السلمون وجراد البحر والروبيان والكريل وغيرها من الحيوانات البحرية بأكلها فإن جلودها أو قشرتها الخارجية تكتسب اللون الأحمر أو الوردي.

تعتبر مادة الأستازانتين أساسية جدا لحياة هذه الكائنات. على سبيل المثال: يعتبر الأستازانتين مهما للطحالب من أجل حمايتها من الأضرار التي تنتج أثناء عملية التمثيل الضوئي. ومن المعروف أيضا أن سمك السلمون الصغير قد يموت أو لا يتمكن من النمو بشكل صحيح إذا لم يتناول الكمية الكافية من مادة الأستازانتين ضمن نظامه الغذائي. كما أن مادة الأستازانتين توفر بعض الحماية لبعض الحيوانات لأنها تمنحهم القدرة على الاختفاء في المياه العميقة، حيث أن الضوء لا ينفذ من الأجزاء الحمراء. كما تلعب هذه الصبغة الحمراء دورا في سلوك التزاوج ووضع البيض.

كيف يتم إنتاج مادة الأستازانتين؟

على الرغم من أن مادة الأستازانتين موجودة في سمك السلمون والرنجة ومكملات زيت الكريل، إلا أن الكميات الموجودة في هذه المصادر تعتبر قليلة جدا بالمقارنة مع ما يمكن لـ H. pluvialis أن توفره. على سبيل المثال: مستوى الأستازانتين الطبيعي في كبسولة زيت السمك أو الكريل يبلغ حوالي 100 مكغ (0.1 ملغ). وهذه الكمية لا تعتبر كبيرة بالمقارنة مع الكمية الموجودة في مكملات الأستازانتين المستخلصة من H. pluvialis والتي تبلغ من 4 إلى 12 ملغ في الكبسولة الواحدة.

ولإنتاج مادة الأستازانتين، فإنه يتم زراعة H. pluvialis في خزانات داخلية كبيرة تحت ظروف مثالية من أجل تعزيز إنتاج مادة الأستازانتين ومنع التلوث البيئي. بعد ذلك يتم تحرير مادة الأستازانتين من جدار الخلية السميك من الطحالب وتركيزه.

كما توجد مصادر أخرى لمادة الأستازانتين في السوق، إلا أن هذه الأشكال يتم إنتاجها كيميائيا أو من الخميرة المعدلة وراثيا (Phaffia rhodozyma). هذه المواد المصنعة كيميائيا غالبا ما يتم تقديمها لسمك السلمون كغذاء في مزارع الأسماك لجعله يتسب اللون الأحمر، إلا أن هذا الشكل من مادة الأستازانتين ليس تماما ما هو الموجود في الطبيعة، حيث تبين أنها أضعف بعشرين مرة من المواد المضادة للأكسدة الموجودة في الطبيعة.

كيف تعمل مادة الأستازانتين؟

من غير المنطقي أن نشير إلى المركبات الطبيعية المختلفة على أنها مضادات للأكسدة. بالطبع، فإن مادة الأستازانتين لها نشاط مضاد للأكسدة، وبالتأكيد يساعد على منع الضرر التأكسدي والذي يسهم في ظروف مثل: الشيخوخة ومقاومة الأنسولين وأمراض القلب والأوعية الدموية وحالات الانتكاس العصبي مثل: مرض الزهايمر. وهذا ما تفعل العديد من مضادات الأكسدة الطبيعية الأخرى. لكن مادة الأستازانتين تختلف قليلا عن مضادات الأكسدة وتوفر بعض الفوائد الإضافية لحماية الخلايا.

أولا، فيما يتعلق تأثيرات مضادات الأكسدة العامة في حماية أغشية الخلايا، فإن مادة الأستازانتين تعتبر أقوى بأكثر من 65 مرة من فيتامين C وأقوى بأكثر من 50 مرة من البيتا كاروتين وأقوى بأكثر من 10 مرات من فيتامين E. ثانيا، أحد أهم الجوانب الفريدة لمادة الأستازانتين يتعلق بحجمها ومدى تناسبها مع أغشية الخلايا. كما أنها أكبر/أطول من المواد الكاروتينية الشائعة الأخرى. حيث أن حجمها وشكلها المادي يسمح لها بالاندماج مع أغشية الخلايا لكونها قادرة على الانتشار الكامل في سماكة غشاء الخلية. وهذا يسمح لمادة الأستازانتين لحماية غشاء الخلية الداخلي والخارجي أيضا من التلف الناتج عن التأكسد، فضلا عن حفظ توازن غشاء الخلية.

كما أن لمادة الأستازانتين بعض الآثار المحددة المضادة للالتهابات والتي تجعل منها مفيدة جدا في حماية خلايا الدماغ والأوعية الدموية من التلف. وبما أن مادة الأستازانتين تحمي بفعالية نظام غشاء الميتوكوندريا (حيز الطاقة في الخلية)، و يمكنها المساعدة في تعزيز إنتاج الطاقة الخلوية.

ما الذي يمكن لمادة الأستازانتين أن تفعله؟

أظهرت أكثر من 50 دراسة سريرية وتجريبية أنه من المحتمل أن تكون مادة الأستازانتين مفيدة في الحالات التالية:

  • صحة القلب والأوعية الدموية. حماية بطانة الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم وحماية الكولسترول من التأكسد (الضرر).
  • صحة العين. حماية العين من الإجهاد وتحسين حدة البصر وإدراك العمق وزيادة تدفق الدم إلى أنسجة العين.
  • صحة الدماغ. الحماية من الشيخوخة وتحسين الوظائف العقلية.
  • الأنشطة الرياضية. تحسين القدرة العضلية وحماية العضلات من التلف.
  • مرض السكري ومقاومة الأنسولين ومتلازمة التمثيل الغذائي. تحسين وضع مضادات الأكسدة وحمايتها من تلف الأوعية الدموية.
  • صحة الجلد. تقليل التجاعيد والخطوط الدقيقة، وتحسين مرونة الجلد وحمايته من أضرار أشعة الشمس، ومنع ظهور البقع الداكنة وعلامات فرط التصبغ السوداء على الجلد.
  • صحة النظام المناعي. حمايته الخلايا المناعية من التلف.

أحد أهم السمات المميزة لمادة الأستازانتين هي قدرتها على عبور الحائل الدموي الدماغي والحائل الدموي لشبكية العين لحماية كل من الدماغ والعينين. وهذا تأثير استثنائي للمواد الكاروتينية. على سبيل المثال: المواد الكاروتينية الشائعة مثل: البيتا كاروتين والليكوبين لا يمكنهما العبور إلى أي من الحائلين. وهذا التأثير لمادة الأستازانتين يشير إلى أن هذه المادة يمكنها أن تكون مفيدة بشكل خاص في تحسين صحة الدماغ والعين وكذلك حماية الدماغ من مرض الزهايمر والتنكس البقعي واضطرابات الدماغ والعين التنكسية الأخرى. وبالطبع، فإنه لهذه المادة فوائد أخرى كذلك، لكنني أعتقد أن تلك القدرة المتمثلة في العبور إلى الدماغ وإلى شبكية العين هي ما يجعلها مميزة حقا.

تأثير آخر مثير للاهتمام لمادة الأستازانتين على خلايا الدم الحمراء. لأن خلايا الدم الحمراء (RBC) هي أكثر عرضة للتلف بسبب الهجوم التأكسدي مع تقدمنا في العمر، وهذا يمكن أن يؤدي إلى ضعف في توصيل الأكسجين إلى أنسجتنا. ولهذا فإن تأثيرات مادة الأستازانتين على أغشية الخلايا له أهمية خاصة عندما يتعلق الأمر بكرات الدم الحمراء. في تجربة سريرية في بحث أعمى مزدوج شارك فيها 2011 شخصا، وجد 32 شخصا من الأصحاء تبلغ أعمارهم بين 50-69 عاما (n=30)، خضعوا لتلقي مادة الأستازانتين (6 ملغ/يوميا أو 12 ملغ/يوميا) أو دواء وهمي لمدة 12 أسبوعا. وكانت النتيجة لكلتا الجرعتين من مادة الأستازانتين في تقليل التلف التأكسدي لكرات الدم الحمراء مع عدم وجود تأثير أكبر في الجرعة الأعلى. أهمية هذا التحسن قد تكمن بشكل خاص عندما تقترن مع دراسة أخرى وجد فيها أن مادة الأستازانتين (6 ملغ/يوميا لمدة 10 أيام) كانت قادرة على تحسين تدفق الدم (علم الريولوجيا) بصورة ملحوظة. وتكمن أسباب هذه التأثيرات في أن تحسين توصيل الأكسجين إلى جميع أنحاء الجسم قد يفرز عددا لا يحصى من الآثار الإيجابية.

ما هي جرعة مادة الأستازانتين الموصى بها؟

تتراوح جرعة مادة الأستازانتين من 4 إلى 12 ملغ يوميا.

ما هي الآثار الجانبية لمادة الأستازانتين وتفاعلاتها مع العقاقير؟

لا توجد آثار جانبية لمادة الأستازانتين أو تفاعلات مع العقاقير إذا أخذت بالجرعة الموصى بها.

المراجع:

  1. Ambati RR, Phang SM, Ravi S, Aswathanarayana RG. Astaxanthin: sources, extraction, stability, biological activities and its commercial applications–a review. Mar Drugs. 2014 Jan 7;12(1):128-52.
  2. Fassett RG, Coombes JS. Astaxanthin in cardiovascular health and disease. Molecules. 2012 Feb 20;17(2):2030-48
  3. Kidd P. Astaxanthin, cell membrane nutrient with diverse clinical benefits and anti-aging potential. Altern Med Rev. 2011 Dec;16(4):355-64

مقالات ذات صلة

عرض الكل

الزنجبيل: الجذر العظيم
صحة

الزنجبيل: الجذر العظيم

الزعفران: نهج طبيعي للاضطرابات العصبية والنفسية
صحة

الزعفران: نهج طبيعي للاضطرابات العصبية والنفسية

الفوائد الصحية للأحماض الدهنية أوميغا 3
صحة

الفوائد الصحية للأحماض الدهنية أوميغا 3