header_search header_signed-out header_signed-in header_cart sharefilled circlex circleexclamation iherbleaf
checkoutarrow
SA
تم إضافة المنتج إلى سلة التسوق
المبلغ الإجمالي
خصم:
سويًا:
الكمية:
اجمالي السلة:
الدفع
الزبائن اشتروا أيضا
خدمة 24/7
beauty2 heart-circle sports-fitness food-nutrition herbs-supplements
صحة

خمس أعشاب تقليدية لتعزيز الكولاجين طبيعيًا

3 أبريل 2019

الكولاجين هو أحد أهم البروتينات للجمال والعافية، وخصوصًا النوع الأول من الكولاجين الذي ينتج طبيعيًا في البشرة والشعر والعظام وخلايا الدم والأوعية الدموية والأوتار.

في هذه المقالة:

والكولاجين هو البروتين الذي يمنح الجلد مرونته وللشعر بريقه ولمعانه. وفي الحقيقة، فإن تحسين مظهر البشرة والشعر هي من أشهر الفوائد للكولاجين. ويستخدم العديد من الأشخاص الكولاجين ليمنحوا بشرتهم مظهرًا شابًا أو لزيادة نمو شعرهم.

وإضافة إلى فوائد الكولاجين في الجمال، فإن له استخدامات عديدة للصحة. فبالنسبة للمفاصل والأوتار، فإن الكولاجين يؤدي دورًا هامًا في قوة ومرونة الأنسجة الضامة، فهو يعمل "كالصمغ" الذي يساعد في ربط أجزاء الجسم مع بعضها. وعندما يتم استقلاب الكولاجين، فإنه يؤدي دورًا هامًا في امتصاص العناصر الغذائية ضمن الجهاز الهضمي، حيث أن مستقبلات الكولاجين في بطانة الأمعاء تساعد الجسم على امتصاص المعادن والعناصر الغذائية الرئيسية. ولأن الكولاجين يحتوي كذلك على الحمض الأميني الغليسين، فإن إنتاج الكولاجين طبيعيًا قد يساعد على توليف ثلاثي فوسفات الأدينوسين (ATP) الذي يشكل مصدر الطاقة الرئيسي للجسم. ونتيجة لذلك، فإن الكولاجين يؤدي دورًا هامًا في تمارين فقدان الوزن وتعافي العضلات بعد التمارين. ولأن الأدلة المخبرية تدعم فواد الكولاجين، فإن أخذ لمحة سريعة عن الأعشاب القديمة سيشكل طريقة رائعة لمعرفة أفضل طريقة لتعزيز الكولاجين طبيعيًا.

أبرز فوائد الكولاجين للصحة والعافية

يمتلك الكولاجين فوائد مهمة للتزويد بالطاقة والمواد الكيميائية للصحة والعافية. فهذا البروتين ضروري من أجل امتصاص السيليكا والكالسيوم وغيرها من الفيتامينات والمعادن. ونتيجة لذلك، فإن الكولاجين يؤدي دورًا هامًا في الحفاظ على صحة العظام والمفاصل والأنسجة الضامة والأسنان. إن المحتوى العالي من السيليكا في الأعشاب الغنية بالكولاجين قد يساعد كذلك في تعزيز نمو الشعر والمساهمة في نضارة البشرة وصحتها. ولأن الكولاجين عنصر أساسي في الأنسجة التي تبطن المعدة، فإن هذا البروتين يؤدي وظيفة هامة أخرى في امتصاص العناصر الغذائية خلال هضم الطعام.

تمتلك العديد من الأعشاب التقليدية التي تعزز إنتاج الكولاجين صفات قابضة وملينة إلى حد كبير. وتسبب الأعشاب القابضة انقباض الأنسجة، ما يقلل التقرح وتراكم السموم. كما أن الأعشاب التي تمتلك صفات قابضة قد تقلل من فرط إنتاج الزيت أو الزهم، وكذلك فرط إفرازات الأغشية المخاطية.  وتسبب الأعشاب الملينة توسع الأنسجة، ما يساعد في ترابط الأنسجة ومرونتها. كما أن الأعشاب الملينة قد توفر غطاءً مهدئًا أو حاميًا للأغشية المخاطية، وبذلك ينتج عنها آثار مضادة للالتهابات. وتعتبر الأعشاب الغنية بالكولاجين مميزة لأنها تضم خصائص قابضة وملينة. وبهذه الطريقة، فإن بروتين الكولاجين يعمل "كلبنة بناء" أساسية في أهم خلايا الجسم.

أفضل خمس أعشاب تقليدية لتعزيز إنتاج الكولاجين

لعدة قرون، كانت تستخدم الحضارات القديمة الأعشاب التقليدية في الطب الشعبي والبديل. وفي السنوات الأخيرة، دعم المجتمع العلمي العديد من الخصائص الرئيسية الموجودة في الأعشاب الغنية بالكولاجين. فعلى سبيل المثال، دعم بحث فوائد الكولاجين لتعافي العضلات، والأنسجة الضامة، والهضم. كما دعمت الدراسات الآثار المضادة للالتهابات لهذا البروتين. ولأن خبراء التجميل يؤمنون بأن الكولاجين يعزز جاذبية البشرة والشعر، فإن مساحيق الكولاجين ومكملاته أصبحت مواد أساسية مواد العناية بالجمال الحديثة. وبسبب وفرة خيارات هذا المنتج، فإنه لا شك بأن المبتدئين يبحثون عن مكان ليبدؤوا به. والمراجعة التالية لأفضل خمس أعشاب تقليدية والصينية يمكنها أن تساعد في أي مساعٍ لتعزيز إنتاج الكولاجين طبيعيًا في الجسم.

هي شو وو: أدابتوجين الكولاجين القديم

أسماء بديلة: فو تي، بوليغنوم ملتيفوروم، راينوتريا ملتيفلورا، العقدة الصينية، درنة زهرة الصوف

هي شو وو هي عشبة صينية مستخلصة من جذر نبتة مزهرة اسمها فالوبيا ملتيفلورا. وهذا الجذر الغني بالكولاجين يعتبر سيد الأعشاب الصينية، حيث أنه يمتلك خصائص متكيفة. وهذا يعني أن الاستخدام الطبيعي قد يدعم الغدد الكظرية، وهي الغدد التي تنتج هرمونات أساسية لعيش حياة صحية. وتشمل هرمونات الغدد الكظرية الكورتيزول، وهو هرمون ينظم الاستقلاب، وكسب الوزن، واستجابة الجسم للإجهاد التأكسدي، فضلًا عن هرمون الألدوستيرون الذي يمكن أن يؤثر على ضغط الدم. وزيادة إنتاج الكولاجين لخلق تأثير متناغم للغدد الكظرية هو أحد الاستخدامات الحديثة الرئيسية لعشبة هي شو وو.

يستخدم أخصائيو الأعشاب الصينيون نبات هي شو وو ويقدرونه منذ أكثر من 3 آلاف عام. وتقول الأسطورة أن المعلم الذي اكتشف النبتة وجد أنها أعادت له لون شعره الطبيعي الداكن وزادت من خصوبته. وحتى يومنا هذا، فإن الطب الصيني يدرج هذه العشبة كعلاج لاستعادة الأداء الجنسي، وتجديد الجهاز العصبي، وشفاء الكبد والكلى، وتقوية العظام الهشة، وتنقية الدم. باختصار، يؤمن الصينيون أن عشبة هي شو وو تحافظ على الـ "جينغ"، أو "جوهر الحياة". ولأن هذه العشبة تدعم جوهر الحياة، فإن أخصائيي الأعشاب الصينيين يشيرون في بعض الأحيان إلى عشبة هي شو وو باسم "الإكسير" أو "نافورة الشباب".

وإضافة إلى ذلك، فإن عشبة هي شو وو لها تاريخ طويل كمساعد لنمو الشعر وكمشروب منشط. كما أن تأثير موازنة الغدد الصماء والكظرية إضافة إلى خصائصها في إنتاج الكولاجين ومحتواها العالي من الزنك يجعلها بديلًا شائعًا لعلاج تساقط الشعر. ويؤمن المتحمسون للطب الصيني التقليدي أن هذا الجذر العشبي عبارة عن أسلوب مؤكد لاستعادة الشعر الرمادي للونه الداكن الطبيعي. وأي شخص مهتم باستخدام أحد أشهر علاجات الشعر القديمة المعروفة يمكنه استخدام عشبة هي شو وو للعناية بشعره.

ذنب الخيل: مرمم الكولاجين القديم

أسماء بديلة: كنباث الحقول، ذنب الثعلب، ذنب الجردان

ذنب الخيل هو ليس فقط من أقدم الأعشاب التي استخدمت في العلاج فحسب، بل إنه أحد أقدم النباتات على وجه الكوكب كذلك. وهذا النبات هو الجنس الوحيد على قيد الحياة من الفصيلة الكنباثية، وهي مجموعة من النباتات التي تتكاثر عن طريق نشر الأبواغ بدلًا من البذور. ونتيجة لذلك، فإن نبات ذنب الخيل يعيش منذ أكثر من 100 مليون سنة. وقد أثبت هذا النبات القوي قدرته على تحمل أقصى الظروف، كما أن محتواه الغني بمضادات الأكسدة يمنحه هذه القوة، كما أنه مفيد للجسم البشري. هذا النبات الذي سمي تيمنًا بذيل الفرس يمتلك جذعًا وفسائل قادرة على التحمل وغنية بالكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم.

ربما تكون أهم خصيصة لنبات ذنب الخيل هو محتواه العالي من السيليكا. والسيليكا هي معدن نزر ضروري لجسم الإنسان لإنتاج الكولاجين طبيعيًا. وتشير الدراسات إلى أن السيليكا تساعد في إعادة تفعيل الكولاجين الذي يحمي الأوتار والأربطة والكلى. ومع التقدم في العمر والإصابة بأمراض خطيرة، فإن خلايا الأنسجة الضامة يمكن أن تفرز كمية أقل من الكولاجين. وقد تساعد السيليكا في إصلاح هذه المناطق الضعيفة إضافة تعزيز صحة العظام والأسنان. ولأن نبات ذنب الخيل يحتوي على الكثير من كريستالات السيليكا، فإن جسم الإنسان قد يمتص هذا النوع من السيليكا أسرع. ونتيجة لذلك، يعتبر نبات ذنب الخيل من بين الأعشاب الطبيعية التي يوصى بها بكثرة لتعزيز إنتاج الكولاجين. فمحتواه العالي من السيليكا يجعله منتجًا تجريبيًا شائعًا لزيادة نمو الشعر. وتشير الدراسات إلى حد كبير أن السيليكا قد تساعد في علاج كسور العظام وتخفيف بعض الآلام المرتبطة بالروماتزم بالتهاب المفاصل. ولأن عشبة ذنب الخيل الغنية بالسيليكا تعزز إنتاج الكولاجين المستمر فإنها تحسن المرونة في المناطق الضعيفة من المفاصل، ويوصي أخصائيو الأعشاب بهذه العشبة للرياضيين المشاركين في المنافسات.

جياوغلان: مضاد أكسدة الكولاجين القديم

أسماء بديلة: جينوستيما بينتافيلوم، جياوغولان، عشبة المعجزات، عشبة الجنية أو الإنجيل، كرمة الشاي الحلو، عشبة الخلود

من بين جميع الأعشاب الصينية القديمة، حافظت عشبة جياوغلان على سمعتها كعشبة الخلود. ووفقًا للطب الصيني التقليدي، فإن الناس الذين استخدموا العشبة عادة عاشوا حياة أطول وأكثر نشاطًا. تشير الدراسات إلى أن مصدر هذه السمعة حول الخصوبة قد ترجع إلى احتوائها على مضادي أكسدة مميزين، وهما: الغلوتاثيون وسوبر أكسيد ديسميوتاز. والغلوتاثيون هو مضاد أكسدة نباتي يحارب الجذور الحرة التي تهاجم الخلايا الوعائية طبيعيًا. ووجدت دراسة نشرت في المعهد الوطني للصحة أن استخدام المنتجات التي تحتوي على الغلوتاثيون قد يحفز إنتاج الكولاجين، وقد يكون له تأثيرات مضادة للشيخوخة والتجاعيد بالنسبة للبشرة. ووجدت دراسة مخبرية أخرى أن استخدم عشبة جياوغلان قد يساعد في الحد من الآثار العصبية للتقدم في السن، بما فيها الإرهاق العقلي، والأرق، وفقدان الذاكرة، وفقدان التوازن. ولهذا السبب، فإن العديد من المتحمسين لاستخدام الأعشاب يؤمنون بأن استخدام جياوغلان يمكنه تحسين جودة الحياة عند التقدم في السن.

وفي حين أن بعض الأشخاص قد يعرفون نبات الجينسنغ أكثر بسبب شهرته في العقود الأخيرة، فإن عشبة جياوغلان تمتلك صفات إضافية تنافس الجينسنغ كمنتج لتعزيز الصحة والعافية. على سبيل المثال، تحتوي عينة من جياوغلان على ما يقارب ثلاثة أضعاف الصابونين الموجود في عينة من الجينسنغ، والصابونين هو مركب كيميائي يمتلك خصائص مضادة للالتهابات التي تصيب الأعضاء. ولأن الصابونين يمتلك القدرة على التفاعل مع الأغشية الخلوية ويؤثر على الاستجابة البيولوجية، فإن هذه المركبات تمنح عشبة جياوغلان خصائص قابضة وشفائية. وإضافة إلى هذه الخصائص القابضة، فإن هذه العشبة تمتلك خصائص ملينة تزيد من إنتاج الكولاجين في الأمعاء. كولاجين الأمعاء هذا له القدرة على تغطية بطانة الأمعاء، وقد يساعد في امتصاص العناصر الغذائية وتقليل الالتهابات. ولهذا السبب، فإن عشبة جياوغلان هي من أشهر الأعشاب الصينية التي تعزز إنتاج الكولاجين عند اتباع حمية لتخسيس الوزن.

القرّاص: مُمَعدِن الكولاجين القديم

أسماء بديلة: القراص الكبير، القراص الشائع، القراص اللاذع، ورق القراص

القراص هو أحد أقدم الأعشاب الصينية للعناية الشخصية. كما أنه يحظى بتقدير عالمي لخصائصه المعقّمة والمجددة، وهو عنصر شائع في منتجات مثل الشامبو والصابون. كما أنه منشط يستخدم عادة لتجديد معظم أجهزة الجسم الرئيسية، بما فيها الجهاز المناعي، والقلب، وجهاز الدوران، والجهاز الهضمي، وجهاز الإخراج، والمجرى التنفسي، والجهاز العصبي، وجهاز الغدد الصماء. وتظهر الدراسات الأولية أن القراص قد يعزز صحة العظام والبروستاتا، ويربط أخصائيو الأعشاب فعاليته بمحتواه العالي من المعادن.

يحتوي القراص على كمية كبيرة من الكالسيوم والسيليكا والمغنيسيوم والبوتاسيوم والسلفور. وهذه المعادن الأساسية والعناصر الغذائية تؤدي دورًا هامًا في توازن الإلكتروليت في الجسم. وامتلاك ما يكفي من هذه العناصر الغذائية يؤدي دورًا هامًا في قدرة الأنسجة على التعافي ذاتيًا. وعلاوة على ذلك، فإن المعادن من الكالسيوم والسيليكا قد تساعد في تحفيز مستقبلات الكولاجين الموجودة في الأغشية الخلوية. وهذه القدرة الاستقبالية تجعل من القراص خيارًا ممتازًا للأشخاص المهتمين في تعزيز إنتاج الكولاجين طبيعيًا. كما أن المحتوى العالي من السلفور في هذا النبات يحفز بصيلات الشعر وكذلك يحفز دوران الدم في فروة الرأس، وهذا التحفيز القريب من جذور الشعر قد يساعد البصيلات في إنتاج خُصل شعر أكثر صحة وجاذبية.

إضافة إلى المعادن المهمة، فإن القرّاص يحتوي على فيتامينات قابلة للذوبان في الدهون، مثل: فيتامين أ وفيتامين ك وفيتامين د وفيتامين هـ، ويؤمن كل من أخصائيي التغذية والمتحمسين للصحة والعافية أن الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون قد تعزز صحة العينين والبشرة والعظام. وإضافة إلى الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، فإن القراص يحتوي كذلك على مجموعة فيتامينات ب والفلافونويدات المضادة للأكسدة. وهذه الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء ومضادات الأكسدة النباتية يمكنها تعزيز الصحة الخلوية، وقد يكون لها تأثير مغذٍ للبشرة والشعر. وعودة إلى العصور الوسطى، فإن الناس استخدموا القرّاص لتنظيف شعرهم وتكثيفه. ولأن القراص يمتلك فوائد في إنتاج الكولاجين إلى جانب مجموعة من الفيتامينات الأساسية، فإن المتحمسون للجمال العصريين يمكنهم استخدام القرّاص كعنصر مطهر ومغذٍ.

ومثل الأعشاب التقليدية التي تعزز إنتاج الكولاجين، فإن القرّاص خصائص مطهرة وملينة. وأصبحت خصائص القراص المطهرة شائعة من خلال استخدامه في علاجات نمو الشعر والعناية بفروة الرأس. وعلى وجه التحديد، فإن القراص أحد أشهر حواجز منع نشوء ديهدروتستوستيرون (DHT). وهرمون الديهدروتستوستيرون هو أندروجين هرمون الذكورة الذي يفرزه الجسم كمنتج ثانوي للتوستيستيرون. ويرتبط هرمون ديهدروتستوستيرون بالغدد الدهنية الموجودة في فروة الرأس، ما يسبب فرط إنتاج الزيت الذي يثبط نمو الشعر. وربطت البحوث فرط الديهدروتستوستيرون وهرمونات الأندروجين ذات الصلة بأنماط الصلع وفقدان الشعر. ولحسن الحظ، فإن القراص مثبط لهرمون ديهدروتستوستيرون. فهو قد يعمل على تقليل آثار فرط إفراز الدهون، وقد تعمل خصائصه المطهرة على تقليص الغدد الدهنية. ونتيجة لذلك، فإن عشبة القراص هي من أشهر الأعشاب التقليدية لعلاج فقدان الشعر.

وإضافة إلى خصائص القرّاص المطهرة التي تقلص أو تشد الغدد الدهنية في فروة الرأس، فإنه قد يعمل كذلك على تقليص حجم مسامات الوجه وتحسين مظهر الجلد في كافة مناطق الجسم. كما استخدم أخصائيو الأعشاب شاي القراص لمحاربة الأكزيما كمطهّر للجروح أو الكدمات. وقد تساعد الخصائص الملينة للقراص في حماية مستقبلات الكولاجين في بطانة المعدة والأغشية المخاطية، كما أن خصائصه المضادة للأكسدة قد تحارب الجذور الحرة المرتبطة بالإجهاد التأكسدي.

المانغوستين: شافي الكولاجين القديم

أسماء بديلة: جارسينيا مانغوستانا، المانغوستين الأرجواني

لأن الكولاجين يعمل على إبقاء الأنسجة الضامة والجلد مشدودين ولينين ومرنين، فإن الثقافات القديمة استخدمت نباتات مثل المانغوستين لتعزيز الكولاجين طبيعيًا. وهذه الأعشاب إما أنها تحتوي على الكولاجين أو عناصر غذائية تعزز الإنتاج الطبيعي للكولاجين. ويعتبر قشر نبات المانغوستين مثالًا جيدًا على ذلك. المانغوستين الذي يعود مصدره إلى أعماق الغابات في جنوب شرق آسيا يحتوي على أكبر كمية من فيتامين ج في الطبيعة. والفيتامين ج الموجود في المانغوستين يعمل على تحفيز الأحماض الأمينية في خلايا الكولاجين، ويضيف الهيدروجين والأوكسجين إلى المركبات لتنتج الكولاجين بشكل كبير. ولأن الجسم لا ينتج فيتامين ج لوحده، فإنه من الضروري تزويده به من الأغذية الغنية بمضادات الأكسدة. وقشر المانغوستين هو أحد أبسط الطرق لزيادة جرعة فيتامين ج التي نحصل عليها، فضلًا عن الفوائد الأخرى لمضادات الأكسدة.

وإضافة إلى المحتوى العالي من فيتامين ج الذي يحتوي المانغوستين، فإنه يحتوي كذلك على مجموعة مهمة من البوليفينولات العضوية التي تعرف باسم الزانثونات. وهذه الزانثونات هي مضادات الأكسدة نادرة تعزز النشاط الخلوي المضاد للالتهابات والبكتيريا والفطريات. وبمعرفة هذه الخصائص المميزة، فإن السكان الأصليين في إندونيسيا والصين سموا المانغوستين باسم "الشافي". وبالنسبة للأشخاص المهتمين بتحسين نمط حياتهم وطول عمرهم، فإن المانغوستين أحد أشهر الأعشاب المتوفرة في السوق لهذه الأغراض. وإضافة إلى ذلك، وعلى عكس بعض الأعشاب التي فوائدها المضادة للأكسدة محصورة إما بأوراقها أو جذورها، فإن المانغوستين يحتفظ بمضادات الأكسدة الزانثونات في غلاف الثمرة، والثمرة كاملة، وخشب الشجرة، وأوراقها. ولا تفقد هذه العشبة خصائصها المضادة للأكسدة خلال عملية الحصاد، وهذا يمكن المستهلكين الاختيار من بين مجموعة من منتجات المانغوستين من أجل تعزيز الكولاجين لديهم طبيعيًا.

وإضافة إلى تعزيز إنتاج الكولاجين طبيعيًا، فإن المانغوستين يمتلك استخدامات تقليدية كمطهر طبيعي. فعلى سبيل المثال، الخصائص المضادة للالتهابات للمانغوستين في غلاف ثمرته قد تقلل من ظهور العيوب المرتبطة بحب الشباب وتشمع الكبد والأكزيما والبثور. ولأن ثمرة المانغوستين قد تزيد من إنتاج الكولاجين في الأوعية الدموية وجهاز الدوران، فإن الثمرة كاملة قد تحسن دوران الأوعية الدقيقة ما ينتج عنه بشرة نضرة ومشرقة. كما تحتوي قشرة المانغوستين وغلاف ثمرتها على الفينولات، أو المركبات العضوية التي تساعد على محاربة الجذور الحرة التي تهاجم الأغشية الخلوية. وبسبب هذه الفوائد المضادة للأكسدة، فإن قشرة المانغوستين بديل ممتاز لقشر البرتقال أو الليمون. وأي شخص مهتم في إضافة لمسة خاصة على نظامه الصحي يمكنه الاستفادة من الخصائص الشفائية للمانعوستين.

مقالات ذات صلة

عرض الكل

ما هي القرصنة البيولوجية؟ كيفية الاستفادة من اتخاذ خيارات أكثر وعياً
صحة

ما هي القرصنة البيولوجية؟ كيفية الاستفادة من اتخاذ خيارات أكثر وعياً

الزنجبيل: الجذر العظيم
صحة

الزنجبيل: الجذر العظيم

الزعفران: نهج طبيعي للاضطرابات العصبية والنفسية
صحة

الزعفران: نهج طبيعي للاضطرابات العصبية والنفسية